مؤتمر اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي في جامعة جرش يواصل أعماله لليوم الثاني

 مؤتمر اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي في جامعة جرش يواصل أعماله لليوم الثاني

مؤتمر اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي في جامعة جرش يواصل أعماله لليوم الثاني

واصل المشاركون في أعمال المؤتمر النقدي الثامن والعشرين الذي ينظمه قسم اللغة العربية في كلية الآداب في جامعة جرش بعنوان “اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي” جلساتهم العلمية لليوم الثاني، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من داخل الأردن وخارجه، من فلسطين والعراق ومصر ونيجيريا وتركيا، إضافة إلى الأردن.

وكان المؤتمر قد افتتح يوم أمس برعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ الدكتور عماد ربيع، حيث يناقش المؤتمر عددًا من القضايا المرتبطة باللغة العربية في ظل التطورات التقنية المتسارعة، وآفاق توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الدراسات اللغوية والأدبية.

وشهد اليوم الثاني عقد ثلاث جلسات علمية، إذ ترأس الجلسة الأولى الدكتور إبراهيم الكوفحي، وجرى خلالها مناقشة سبع أوراق علمية تناولت موضوعات متعددة تمحورت حول أثر البيئة الرقمية في تشكيل الخطاب الأدبي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية، إضافة إلى العلاقة بين التراث اللغوي والتقنيات الحديثة، وقضايا الترجمة الرقمية وتحليل النصوص الأدبية واللغوية باستخدام التقنيات الحديثة.

أما الجلسة الثانية فقد ترأسها الدكتور محمد حسن بخيت قواقزة، حيث ناقش المشاركون خلالها ثماني أوراق علمية تناولت موضوعات تتعلق بتحولات الخطاب الأدبي في البيئة الرقمية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، إلى جانب دراسة النصوص السردية والشعرية في ضوء التقنيات الحديثة، ودور المؤسسات الأكاديمية في تعزيز حضور اللغة العربية في العصر الرقمي.

وفي الجلسة الثالثة التي ترأسها الأستاذ الدكتور محمود محمد ربيع، جرى مناقشة تسع أوراق علمية ركزت على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل النصوص الأدبية واللغوية، والتحول الرقمي في الدراسات النقدية، إضافة إلى قضايا تحقيق المخطوطات العربية في العصر الرقمي، وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير أساليب تعليم اللغة العربية وتحليل الخطاب الأدبي.

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في إطار حرص جامعة جرش على دعم البحث العلمي وتعزيز الدراسات اللغوية والأدبية، وفتح آفاق جديدة لتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية ومواكبة متطلبات العصر.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *